Site icon كوراسكوب

تصاعد التوتر في مرسيليا بعد دخول الهلال السعودي على خط جويل أوردونيز

الهلال يهدد صفقة مرسيليا الدفاعية

الهلال يهدد صفقة مرسيليا الدفاعية

لا تزال سوق الانتقالات الصيفية تشهد منافسة شرسة بين الأندية الأوروبية والخليجية وها هو نادي الهلال السعودي يعمق الأزمة في أولمبيك مرسيليا من خلال تحركه السريع لخطف جويل أوردونيز المدافع الشاب الذي كان يشكل أولوية قصوى لإدارة النادي الفرنسي

أولوية دفاعية تتحول إلى كابوس

رغم أن أولمبيك مرسيليا كان قاب قوسين أو أدنى من التوقيع مع المدافع الإكوادوري جويل أوردونيز لاعب نادي كلوب بروج البلجيكي إلا أن الرياح لم تجر بما تشتهي سفن المدرب روبرتو دي زيربي الذي كان يطمح إلى تعزيز محور الدفاع بلاعب قوي وذو خبرة أوروبية الصفقة بدت محسومة بعد اتفاق مبدئي مع اللاعب لمدة خمس سنوات ولكن دخول الهلال السعودي غير كل المعطيات

الهلال يقلب الموازين بقوته المالية

فجأة دخل نادي الهلال السعودي على الخط وكشف الصحفي جيانلوكا لونغاري عبر منصة X أن النادي السعودي المهتم بتعزيز خطه الخلفي يعتبر أوردونيز خيارا مثاليا الفريق الذي نجح مؤخرا في ضم أسماء كبرى مثل ثيو هيرنانديز يمتلك القدرة المالية لتقديم عرض مغر لنادي بروج مما يهدد بنسف الاتفاق بين مرسيليا واللاعب

العرض المالي يحدد مصير الصفقة

مرسيليا قدم عرضا بقيمة تقارب 30 مليون يورو إضافة إلى 3 ملايين كمكافآت بينما يتوقع النادي البلجيكي الحصول على 37.5 مليون يورو وهو ما يشير إلى وجود فجوة كبيرة في التقييم قد تؤخر حسم الصفقة أو تدفعها في اتجاه آخر مصادر بلجيكية أكدت أن اللاعب لن يشارك في مباراة دوري أبطال أوروبا المقبلة وهو مؤشر على اقتراب رحيله ولكن الوجهة تبقى غير واضحة في ظل إغراءات الهلال

القلق يسيطر على مرسيليا

في الوقت الذي تسعى فيه إدارة مرسيليا لإغلاق الصفقة يشعر المشجعون بالقلق المتزايد خاصة مع التحرك المفاجئ للهلال الذي يبدو مصمما على الحصول على توقيع المدافع الشاب وإذا تمكن النادي السعودي من التوصل إلى اتفاق مع بروج فإن أحلام دي زيربي قد تتبخر والملف الدفاعي سيبقى مفتوحا حتى آخر لحظة من الميركاتو

الوضع في مرسيليا لا يبشر بالخير في ظل الصراع المتصاعد مع الأندية الخليجية وعلى رأسها الهلال السعودي الذي أثبت قدرته على التنافس على الصفقات الكبرى على الساحة الدولية مستقبل أوردونيز لا يزال مجهولا ولكن الأكيد أن المال قد يلعب دورا حاسما في تحديد وجهته النهائية

Exit mobile version